انا ايوب شاب من أحد الأرياف اليمنيه عازب عمري 20 سنة انهيت الثانوية وبسبب الاوضاع في بلادنا وصعوبة المعيشة وحيث واجهت انني تحملت مسؤولية صرفيات اسرتي وبقيت انا الذي اعولها فتركت مواصلة تعليمي واتجهت للبحث عن عمل لكي اعول اسرتي ومن هنا دخلت صنعاء للبحث عن عمل وكنت اذهب مبكرا للحراج وكنت معظم الايام لم احصل اي شغل وذات يوم اتى رجل شايب كبير بالسن عمره حوالي 70 سنة وكان يبحث عن عامل واختارني لانه شافني شباب وجسم مشتد فقال ياولدي اتجي عندي تشقى قلت مستعد ايش معك من عمل قال معي مزرعة قات ومزرعة فرسك وعنب تعرف تمرخ وتسقي قلت من فين انت واخبرني باسم منطقتة كانت منطقة خارج صنعاء بحوالي 20 كيلو وقال انه يريدني ابقى عنده واصل اذا شافني مهتم ونشيط قلت ابشر واعمل الذي تشتي وقال انا بعطيك 100 الف معاش شهريا واكلك وشربك عليا ففرحت جداااا وركبت معه في السياره كان معه هيلوكس غماره جديد ووصلني للبيت وتغدينا واخذني لمزرعه قات قريبه قطفنا قات ورجعنا خزنا وعرفت انه معه مزرعتين قات ومزرعة بها فرسك وواحده عنب وكمان عرفت ان معه اثنين اولاد وبنت صغيره على زوجته الثانية عمر بنته حوالي 11 سنة وابنه الكبير متزوج ومعه ولدين صغار بعمر 3 و 5 سنوات وساكنين معه ولاكن ابنه المتزوج مغترب في الكويت وزوجت ابنه والذي عرفت ان اسمها لطيفة واولادها ساكنين معه في البيت وابنه الثاني عمره 21 سنة ولازال عازب و حصل على منحه دراسية الى ماليزيا ولم يبقى معه احد يهتم بمزارعهم حيث انه قد اشرك معضم الجرب عند ناس يزرعونها وطلب مني اكون نشيط واعتبر المزارع ملكي وانه سوف يكرمني فوق المعاش اذا شافني مهتم فقلت لاتهتم ياعم احمد وهذا اسمه المهم كان عمي احمد عنده بيت ضخم كبير ثلاثة ادوار مسلح دورين حجر منشار بيضاء والثالث ياجور وحوش كبير وسيارتين صالون وهيلكس ومعاهن قراش في الحوش وعنده حراثة وبنبه ارتواس ماء والبيت فية حوش كبير مسور بسور مرتفع وكان فيه بطرف الحوش مجلس مفروش طوله حوالي 8 متر وحمام تبعة فاعطاني مفتاح المجلس الذي بالحوش وقال هذا المجلس اعتبره سكنك والاولاد بايكونو يدولك الاكل لاعندك واعطاني 10 الف قال خليها حاجتك لاحتجت شي قلت تسلم بصراحة العم أحمد كان طيب جداا وارتحت له من البداية وقررت اكون مجد وابذل كل جهد لاكون عند حسن ضنه خرجنا المغرب صلينا في المسجد القريب من البيت ورجعت مباشره اخذت علاقيتي الذي بها الملابس ورجعت فتحت المجلس الذي بالحوش وولعت الكهرباء وكان مجلس حلو مفروش وفيه اسفنجات وبطانيات المهم تلك الليلة كان قلبي مرتاح للاخر ولن احس بغربة اوشي وكانني في بيتي واتى الحج احمد واحضر لي العشاء تلك الليله بنفسه صاج فية بيض وشاهي وخبز ودبه بها ماء تعشيت وتجابرنا قليل كان متواضع جدااا ورجل مؤمن كما عرفته وكان المجبر معه يريح القلب واخبرتة بوضعي وعن اسرتي فقال انه من اول ماشافني قال في نفسه هذا الذي ينفعك ويشقاء بنصاحة وانه يعرف الشاقي الناصح مجرد نظره المهم وبعدها نمت وصليت الفجر وشروق الشمس احضر لي الحج احمد الصبوح على سمن وحليب وقهوه واخذني معه وقلت اين المفارس والمجرفه وادوات الزراعه فقال اليوم عادك ضيف وارويك المزارع وايش تريد ومن غطوه ابداء عملك ومعاشك محسوب من يوم اخذتك من صنعاء قلت تسلم ياعم احمد وذهبنا بالسياره رواني المزرعة القات والعنب والفرسك وايش اعملهن كن قريبات و من ثم ذهبنا للسوق اشترى لحمه عجل وخضره وفواكه ورجعنا تغدينا في البيت سوى وارسلني قطفت لي وله قات وقطفت لي انا قليل قلت لايزعل وعندما رصلت البيت قال وين القات حقك قلت هوذاه قال ليش ماتقطف كفايتك قلت زياده قال خزن كفايتك لاتستحي مني من اليوم اعتبر المزارع حقك والبيت بيتك ولا تستحي من شي واذا تناقص عليك الاكل ادعيهم يدولك وملابسك كون ارسلهن يغسلوهن داخل في البيت بالغساله قلت مافيش حاجة باكون اغسل لنفسي قال اسمعني ماشي بزعل منك من الان والعمل اشقى جهدك لاتقتلش نفسك قلت حاضر المهم بدات عملي من اليوم الثاني بنشاط وكان عمي احمد ياتي يشوف وارتاح لي وكنت اشتغل بأمانة وكانه حقي خليت المزارع نضيفة ومرتبه واسقي واحرث بالحراثة في السروف وكان يشوفني مهتم بعملي واصلي ارتاح لي اكثر وكان معظم الايام يعطيني 3 او 4 او 5 الف وانا ماكنت محتاج بس قال حاجتي وانا كنت اضن انه بيخصمها من المعاش حتى اخر الشهر واعطاني المعاش كامل وعديتها 100 الف وانا كنت قد حسبت الفلوس الذي كان يعطني حوالي 28 الف فخصمتها ورجعتها وقلت هذه الذي كنت تعطني فضحك وحبني براسي وقال هذه اكراميه مني لاتهتم حاولت ارجعها قال بزعل محد يرد الكرامه وذهبت ارسلت الفلوس للبيت وبعض المصاريف ورجعت المهم كان الاكل معضم الايام تجيبه بنته الصغيره هنوف وابن ابنه واحيان الحج احمد من هنا بدان نسائه زوجه ابنه لطيفه وزوجته يمشين من امامي ويكلمنني عادي وانا لم افكر بشي حتى انني شفتهن فاتشات في حوش البيت بس كنت اغض نظري لا يضنين بي انني سيئ وبصراحة كانت لطيفة زوجة ابنه المغترب قمه في الجمال تجنن وجسم مغري متناسق كعوب بارزه بصدرها وجهها ابيض مباسم حمراء كانها حاطة حمره خصر متوسط ارداف بارزه تمشي كانها فرسه كنت ارسل ملابسي وهن من يغسلنهن وعلمت فيما بعد ان لطيفه هي من كانت تغسلهن وتكويهن وتعملهن عطر حتى كنت استحي بس كان سراويلي انا من بغسلهن لانني بعض الاحيان كنت احتلم في نومي كماهي عاده الشباب ولذالك كنت استحي ارسلهن وهن ملطخات بمنيي وذات ليلة اتى الحج احمد وانا بغسل السروال والبجامه فقال ايش بتسوي ياولدي قلت ولاشي بغسل البجامه قال ليش ماترسلهن يغسلوهن قلت برسل الملابس وهذا بغسلهن انا حلف اذا مابرسلهن انه يزعل فخجلت وحلفني انني استمع له واذا ماغسلوهن سوى اخبره فوعته ولانني تعهدت له بارسالهن كنت ارسلهن وانا مستحي واغلب الايام ملطخات بمنيي بشكل كبير بعد حوالي شهرين كانت زوجه ابنه تمشي من عندي فاتشه وتكلمني بشكل طبيعي وبدات كانت تخرج لي الاكل واحيان كانت تاتي وانا مخزن بمجلسي وتطلب مني اعطيها قات لانها مولعية وقالت بيعجبني قاتك يايوب وبطعمه حالي وكانت تضحك بس كنت انا مش حاسس ناحيتها بشي ذات يوم بعد ان انهيت عملي حوالي الساعة 11 قبل الضهر سرت الا عند البنبه حق الماء واريد استحم لان الماء حامي وكل العاده اتروش فيها عده مرات وخلست ملابسي وبقيت بسروال قطن كنت لابسه واثناء ماكنت استحم تفاجأت بلطيفه اتت وانا تحت الماصوره الذي تصب الماء وكان زبي مبين بسبب ان سروالي مبتل فوقفت وتنظر لزبي وانا مش عارف ومغمض بسبب انني صبيت شانبوه وخايف يحرق عيوني ومجرد ان فتحت عيني وشفت لطيفة تنظر بتجاه زبي وشفت لزبي فكان مبين فخجلت وحاولت انحدر للجهة الاخرى وانظف مابقي عليا من صابون واسرعت لبست ملابسي فقالت كيف الترويشة هانا حالية قلت ايوووه ونبعد العرق والغبار قالت بس مابش فايده قلت ليش قالت مايتروش الواحد الا وقد نفسة طيب وقالت وكمان ايش فايده ترويشتك وانت رجعت ملابسك الذي ملانه عرق وغبار قلت باغير في البيت قالت كيف الغسيل تمام او مابقدر اغسل سوى قلت لا تمام ربي يسعدكم قالت يارب بس اااححححح ااحححح فانا فهمت انها تريد تطول معي بالكلام وشكلها محرومة وقاصده شي فاسرعت ومشيت بدون ما اخلس السروال الغارق خجلا من لطيفة فقالت يوووه وضحكت بغنج ههههههه ليش ماتبعد السروال وتنشفه بايغرق ملابسك وبيضرك تبرد قلت مابش سروال هانا ابدل باغيره في البيت ضحكت هههههه وقالت وايش يقع بك هوذا انت لابس الثوب محد بيشوفك من خلف الثوب فخلسته ورجعت غسلتة ومشيت بعدها لطيفه اشترت لها ثنتين معز قالت تريد منهن حليب فطلبت مني ابني لهن حر زريبه بطرف الحوش وكلمت عمها فقال كلمي ايوب يشتري رد حجار واذا بيقدر يبنيه بنيه اتت بعد المغرب احضرت العشاء وجلست امام الباب وتكلمني اذا بقدر ابني زريبه وانها قد كلمت عمها وقال تكلمني فقلت حاضر ابني قالت صدق تعرف مش تقلفد يخترب لافوق المعزات قلت مش عليك اعرفي ابنيه ولا احسن بناء ضحكت ههههههه وقالت والله طلعت تعرف كل شي الا حاجه حاسه انك ماتعرف قلت ايش هي قالت انا برجع اخبرك عنها وكانت فاتشة وجمالها يذوووب وتلك الاثناء اتى عمها ورد السلام وانا خفت يقول ايش بتعمل لطيفه عندي ولاكن حسيت انه كان واثق فقالت لطيفه لعمها ياعم ايوب قال مستعد يبني زريبه طلع بناء قال الحج احمد هذا رجال الذي يتعلم كل مهنه ويقصدني انا قلت ابشر ياعم احمد فاعطاني 50 الف قال سير الصبح ادي رد حجر بناء وبنيها وانا باحاسبك حق البناء قلت لا قدنا ببني وانا بعمل بمعاش قالت لطيفة لاتهم ياايوب اهم شي اسرع جهزها وانا ازيد ادي شقاك اليوم الثاني احضرت قلاب حجار وبدات اعمرها ولطيفه اتت تساعدني وكانت تقرب لي شلف وخلطه وكانت لابسه روب ضاغط وبجامه ظغط وفاتش وتعمدت ترفع الروب وتدخسه بالبجامه وكانت حجم ارجلها مبين ورفعت الاكمام حق الروب حق ايديها وكانت سواعدها مثل الشمع بيضاء ومنقشة افففففففففففففففففففف افففففففففففففففففففف وبدات تجلس وكنت التفت واشوفها وهي جالسه مزوبر وفرق فخوذها امامي واحيان كنت اشوف اشفار استها واضح بسبب ظغط بنطلونها عليها فبدات احس باثاره واتى الضهر واحضرو احلا غداء وطلبت مني لطيفه ازود القات لها معي وسرت قطفت قات لي ولها وللحج احمد ورجعت المجلس خزنت واتت لطيفه اخذت القات وقالت خزن لوما تتم التخديره ونكمل البناء حتى لو بقينا للفجر فوافقت وبعد العصر قمت اكمل البناء واتت لطيفة تساعدني حتى المغرب صليت ورجعت ولطيفه جهزت العشاء تعشيت ورجعت التخزينة وقالت لطيفة باتواصل البناء يا ايوب او تاعب قلت لا مش تاعب بس تقدري تساعديني قالت مستعد اساعدك حتى للفجر وولعنا كشافة كبيره كهرباء وكانت لطيفة قد غيرت ملابسها بحجه الاولات توسخن خلطة واتى الحج احمد ويتشكرني ويشكر عملي ويدعيلي وراح البيت ينام لانه ينام بدري وتشكر كمان لطيفه قال هي بطلة بعملها المهم كنت ابني ولطيفه تقرب ما احتاجة ولابسة كفوف وانا كمان ورافعة الروب كما كانت تعمل الصباح ومن شده ضوء الكشافة كنت اشوف كل شي كانها شمس وهنا شفتها تتعمد تجلس امامي بعد احضار طلبي وتفلخ ارجلها فنظرت لها بطرف عيني وكون الروب رافع ويبان بين فخوذها ولاكن المفاجأة الكبيره انني شفت وكان بنطلونها فيه فتحه اما استها يضهر منها استها بالكامل افففففففففففففففففففف ااحححححححححححح ااحححححححححححح انا حسيت تلك اللحظة انني بادوخ وهي كما يمكن حست انني شفتها فبدات تتخبرني متى اتزوج وهل معي حبيبه بعشقها واريد اتزوجها فقلت انني غير قادر دفع تكاليف الزواج والمهر بسبب غلاء المهور وانني مافيش معي حبيبه ولم اجد بنت بنفس المواصفات الذي اريدها فقالت ايش هي مواصفات زوجتك الذي تتمناها فقلت ايش تفيديني لو خبرتك قالت ممكن اشوف لك واحده من هانا لا عرفت مواصفاتها وكانت لازالت جالسة امامي وتباعد ارجلها أكثر وكعلتها تبان اكثر فقلت لها اقول لش مواصفات البنت الذي اتمناها قالت ايوه قلت ماتزعليش قالت يوووووووووه والله مابزعل منك ياروحي مابرتاح الا اذا بتحاكى معك قلت بجد قالت ايوووه قلت اريد واحده مثلك تماااااما قالت امانه قلت ايوه قالت انا باقول انني مش حالية قلت ومن بيقول هذا وانتي مثل القمر وكل المواصفات فيك قالت يوووووووووه خجلتني ربي يسعدك بواحده احلا مني بس بصراحة ياايوب ماعد نفسنا تسير من عندنا خالص نخاف تتزوج وتفلتنا خلك هكذك بغير زواجة ضحكت قلت هكذا بتضلميني قالت مابسخاش اضلمك واذا هو من شان الزواجة اتزوج بك انا مادام وانا اعجبتك انا خلاص دووووخت من كلامها قلت مااااشي مايصلح وخالد زوجك اذا رجع مايقول قالت ابرد من خالد بايدور له ثانيه وتانيه هو مش حاسس بي وسار يطرطر في الكويت في المراقص ملاهو بيحبني مايفلتني وكل شي سابر معاهم فلوس واراضي وبيوت مايكفيهم لمئات السنين انا عرفت انها محرومة وكارهه لزوجها ومشتهية تنتاك وان الفتحة الذي ببنطلونها متعمده تثيرني وانا بصراحه زبي قووووووم وانتفخ واصبح باين وكمان كنت مرفع ثوبي وبقيت متردد بين خيانتي للحج احمد مع لطيفة وبين اثارتها لي وتلبية شهوتنا فقلت اخلي الامر عادي واشوف ايش الجديد منها واجعلها تكون البادعة وكمان لانها جريئة اكثر مني المهم ادعت انها تاعب وسوف نكمل البقية غطوه بس بعد التخزينه وليس من الصباح فوافقت ولاكن قالت هيا ندخل المجلس حقك نتجابر براحتنا قلت مايصحش اخاف يحسو بنا ويشكو بشي ضحكت بغنج ههههههههههه ولطمتني بخدي لطمه خفيفة وقال لاتخاف كلهم بينامو من مغرب مثل الدجاج ولو تدخل تقلب البيت قلب مايدروا للفجر ماببقى الا انا ساهره فوق التلفون او على الشاشة لوما اتعب وبعدا ارقد واحيان للقات عال مابرقد الا الصبح خاصتا القات الذي وهي دخلت غسلت وقالت انتظر بدخل ادي لنا حاجه ناكلها ودخلت ادت كيكه شاهي حليب وكعك وطرحته جنبي وقالت ابعد 

اضف تعليق

أحدث أقدم