مدام ماجدة و ابن الجيران في احلى قصة سكس مصري

أنا مدام ماجدة عندي 43 سنة جوزي عنده 63 سنة وبيسافر كتير تقريبا ملوش وجود في حياتي، عايزة امارس الجنس بأي طريقة الليل بالنسبة لي عذاب، أنا مليش في النت ولا الكلام الفاضي ولعب العيال دة أنا عايزة راجل معايا أحس بيه وأمتعه واتمتع بيه، أنا جسمي نضيف ناعم أبيض، صدري مدور ومرفوع واللي يشوفني يديني 30 سنة، أنا ليا جارة سنها أكبر من سني بشوية وابنها عنده 22 سنة، بيشتغل حرفي ، واد خشن وجسمه قوي وأسمر، أنا أعرف انه بيكسب كتير لكن مضيع فلوسه على مزاجه وعلى الستات، اخواته متعلمين لكن هو ساب التعليم وشغال ميكانيكي.


في يوم كنت في البلكونة لقيته طالع فحبيت الف نظره، خرجت فتحت الباب لما سمعت صوته على السلم، وأول ما وقعت عينه عليا لقيته بيبص لي بوقاحة وشكله زي ما يكون شارب حاجة، قولت له ازيك يا محمد قالي ازيك يا طنط عاملة ايه في الحر دة، قولت له مش طايقة الهدوم اللي عليا، قالي طيب ما تقلعيها، ضربته على صدره وقولت له عيب يا ولا، قالي بقولك ايه يا طنط هي الستات كلها بتكبر تحلو كدة، قولت له بس امك تسمعنا، قال لي انتي تعرفي اني بيهمني برضه، كان بيتطوح وهو واقف تقريبا ومزاجه حلو، قولت له تعالى اشرب حاجة، دخل وهو بيقولي أهو دة الكلام.


رميت الروب على أول كرسي عشان أغريه أكتر وكنت لابسة بيجاما ستان حمالات، لقيته بيحضني من ورا وبيبوس رقبتي، معترضتش فتح زراير قميصه وحسيت بشعر صدره بيحك في ضهري وهو بيمسك صدري وبعدين بعبصني في طيزي، عجبني أسلوب الصيع بتاعه دة أوي، دورني ناحيته ورفع التوب والبرا وطلع بزازي وهجم عليها ياكلها بلسانه وشفايفه، وحركاته كلها عنف وهمجية ومسك كسي بأيده جامد وهو بيرضع حلماتي ودقنه الخشنة هتعورني، وبعدين وقف هرش في شعره وانا واقفه قدامه وزقني بإستهتار لأوضة النوم ونزل البنطلون والأندر بتوعي ورماهم وقلع بنطلونه وبوكسره وفضل بالقميص مفتوح، ونيمني على السرير ورفع رجليا لفوق وقعد يضرب كسي ويلحسه ويبعبصه ويتف عليه وجسمه الأسمر الرفيع وشعر صدره شكلهم سكسي أوي، وبعدين مسك زبه الأسمر الكبير وضرب كسي بيه، ودخله مرة واحدة في كسي، وانا صرخت وقولت آآآآآه وهو مسك شعري وباسني من شفايفي جامد وهو مكمل نهش في كسي بزبه الكبير وبضانه بتخبط في خرم طيزي، وبعدين جاله تليفون رد عليه وهو زبه في كسي وبأسلوبه الهمجي البيئة قال للي بيكلمه أيوه يا صاحبي فاكرك في ايدي مصلحة كدة هخلص عليها وأجيلك وضحك وسمعت صاحبه بيضحك، وانا حاسة اني بقيت شرموطة رسمي بس الإحساس هيجني أكتر، نزل فيا نيك بعد المكالمة لحد ما طلع بتاعه وجابهم على بطني وصدري ووقف يلبس وهو بيبص لي بإحتقار وخرج وسابني غرقانه في عرقي ولبنه.

اضف تعليق

أحدث أقدم